كلمـة رئيس الإتحاد

كلمة رئيس الاتحاد

بمناسبة مرور 28 عاماً على تأسيس الاتحاد الليبي للكاراتيه الذي تناوب على رئاسة مكتبه التنفيذي 3 رؤساء بذلوا جميعهم ما بـ وسعهم من أجل الإرتقاء بهذه الرياضة رغم العقبات والتحديات إلا أن تظافر الجميع من الذين حملوا الراية تباعاً كان همهم الكبير تثبيت قواعد رياضية وإدارية واضحة المعالم يمكن لمن يأتي بعدهم الإعتماد عليها وإعادة تطويرها .

وحيث أن الإتحاد مر بفترتين مختلفتين أحدها كانت هنالك دولة قائمة بمؤسسات داعمة وإستقرار سياسي وإقتصادي وبرنامج مالي واضح وإن كان دون المستوى الذي يساهم في تطوير ودعم اللعبة ..

وفترة أخرى تزامنت مع مرحلة إنتقالية لكل أركان الدولة خالية بشكل شبه تام من الدعم المادي وزعزعة في الاستقرار الأمني و السياسي بالإضافة إلى تباعد المساحة الجغرافية للقارة الليبية ..أدت كل تلك العقبات إلى تعميق هموم إدارة الإتحاد الحالية ورسمت معالم صعبة من التحديات الجديدة التي عصفت بكل الرياضة الليبية إلا أن الحكمة في الإدارة والأسرة الرياضية الواحدة للكاراتيه التي بنيت على مدار سنوات كانت حجز عثرة أمام أي انقسام أو تسيس لمهمة الاتحاد العام الليبي للكاراتيه فتحملت الادارة كل المصاعب ودافعت عن وجود هذا الكيان بكل الوسائل المتاحة وخلقت من التحديات فرصاً للتقدم ومن العقبات سلالم للصعود والرقى بالمستوى الفني ، فتضاعف عدد الحكام إلى أكثر من عشرة أضعاف في مختلف الدرجات وإزداد عدد الإتحادات الفرعية إلي الضعفين أو يزيد .. واتسعت دائرة إنتشار اللعبة لتصل إلى أغلب مدن ليبيا الحبيبية وإحتل المدرب الوطني كل صالات الأندية ليصبح الإتحاد الليبي للكاراتيه أول إتحاد ليبي يحقق نسبة 100% في مجال منح الفرصة للمدرب الوطني .

ورفعت راية ليبيا في جل المحافل الدولية بأقل الإمكانيات المتاحة ، وإزدانة منصات التتويج بالميداليات الملونة لأبطال من كل مكان في هذا الوطن ، تساوت الفرص في المشاركة ، تعددت الدورات والمساهمات العلمية والأكاديمية

واليوم يعد الإتحاد الليبي للكاراتيه ثاني أكبر إتحاد رياضي من حيث الإنتشار الجغرافي بعد اتحاد كرة القدم بعدد يفوق الـ 70 نادي موزعة على أغلب مدن ليبيا .

وإننا اليوم وإذ ندشن أول منصة إلكترونية رياضية للإتحاد العام الليبي للكاراتيه لتصبح صوت وصورة لعبة الكاراتيه الليبية للعالم أجمع يحذونا الأمل في أن تكون السنوات القادمة حافلة بالإنجازات الأفضل والمستويات الأرقى التى تليق بالرياضة الليبية وبسمعتها ومكانتها بين الدول

ختاماً ..

فإنني أقف اليوم محيياً كل جهود الذين كان لهم الدور العظيم في وصلونا إلى ما نحن عليه اليوم من رؤساء وأعضاء المكتب التنفذي ورؤساء الاتحادات الفرعية ورؤساء اللجان الفنية ، ولا ننسى جهود أولائك الجنود المجهولين الذين دعمونا من أجل نهضتنا ورفعتنا جميعاً ..

شاشة لوحة تحكم النظام
تغير شكل العرض للموقع
  • كامل
  • صندوق
تغير خلفية الموقع الإلكتروني
من الضروري أن يكون لديك حساب عن طريق ناديك أو إتحادك الفرعي للدخول للوحة التحكم